• وذكر خليل ﵀: أنَّ باب السلم أوسع من باب الصرف (١).
• وذكر أيضًا: أن باب الكتابة أوسع من الصداق (٢).
• وذكر ابن قاضي شهبة ﵀ أنَّ باب الهبة أوسع من باب البيع (٣).
• وذكر زكريا الأنصاري ﵀: أنَّ باب غسل الميت وتكفينه ودفنه أوسع بابًا من الصلاة عليه (٤).
• وقال الرملي ﵀:«باب الإذن أوسع من باب الوكالة»(٥).
• وقال أيضًا:«باب القضاء أوسع من باب الشهادة»(٦).
• وحكى ابن حجر الهيتمي ﵀ الإجماع «على أنَّ باب الرواية أوسع من باب الشهادة والقضاء»(٧).
(١) انظر: التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب (٦/ ٥). (٢) انظر: التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب (٨/ ٤١٨) ومراده في ذلك عوض الكتابة وعوض الصداق. (٣) انظر: بداية المحتاج في شرح المنهاج (٢/ ٤٨١)، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (٣/ ٥٦٣). (٤) انظر: أسنى المطالب في شرح روض الطالب (١/ ٣١٣). وانظر أيضًا: المنهاج القويم شرح المقدمة الحضرمية (ص: ٢١٥)، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (٢/ ٣٣). (٥) فتاوى الرملي (٣/ ١٥٥). وانظر أيضًا: نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (٥/ ٢١). وحكاه مرعي الكرمي ﵀ اتَّجاهًا في المذهب الحنبلي. انظر: غاية المنتهى في جمع الإقناع والمنتهى (٢/ ٣٦)، مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى (٤/ ٣٩٥). (٦) حاشية الرملي على أسنى المطالب (٤/ ٣٠٦). (٧) الفتاوى الفقهية الكبرى (٤/ ٣٣٠). وتقدم قريبًا أن ابن القيم ﵀ ينازع في كون الرواية أوسع من الشهادة.