٦٤٩ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الملك، ثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ مُخَنَّثًا كان يكونُ عند أمِّ سلمةَ زوجِ النبي ﷺ، إنَّه قال لعبد الله بن عبد الله بن أبي أمية (١) ورسول الله ﷺ يسمع: يا عبد الله! إنْ فتحَ الله عليكم الطَّائفَ غدًا، فأنا أدلُّك على ابنة غيلان، فإنَّها تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ (٢). فقال رسول الله ﷺ: لا يدخُلَنَّ هؤلاء عليكن (٣).
٦٥٠ - حدثنا الحارث، قال: ثنا عبد الملك، قال: ثنا مالك، عن أبي الأسود (٤)، عن عروة، عن جُدَامةَ بنت وهب الأسديةِ: أنَّ رسول الله ﷺ قال: قد أردتُ أن أنهى عن الغِيْلة، ثم ذكرتُ أنَّ الروم وفارسَ يفعلونه فلا يضُرُّ أولادهم.
(١) كذا في الأصل "عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية" وفي البغية ومسلم وغيرهما: "عبد الله بن أبي أمية". (٢) قال الخطابي: "يريد أربع عُكَن في البطن من قُدَّامِها، فإذا أقبلت رُؤيتْ مواضعُها شاخصةً متكسرة الغضون، وأراد بالثماني أطراف هذه العُكَن من ورائها عند منقطع الجنبين" (أعلام السنن: ٢/ ٢٩٠). (٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٨٨٨. وهو في الموطأ (٢/ ٢٣٣ - ٢٣٤). وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ٩٢٥٠ من طريق ابن القاسم، عن مالك بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٤٠٦٩ و ٤٩٣٧ و ٥٥٤٨، ومسلم برقم ٢١٨٠، وأبو داود برقم ٤٩٢٩، والنسائي في الكبرى برقم ٩٢٤٥ و ٩٢٤٩، وابن ماجه برقم ١٩٠٢ و ٢٦١٤ من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة. (٤) هو: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، أبو الأسود المدني، يتيم عروة، ثقة، من السادسة ع (تقريب)