٥٨٧ - أخبرنا الحارث، ثنا السهمي، ثنا هشام، عن محمد بن سيرين، عن عَبِيدة السَّلْماني، عن علي ﵁، قال: نُهِيَ عن خاتم الذهب، وعن لُبْس القَسِّيِّ (١)، وعن مَياثِر الأُرْجُوان (٢)، وعن كِفاف الديباج والحرير.
قال: قلت لعبيدة: افتراش الديباج والحرير كلبسه (٣).
٥٨٨ - أخبرنا الحارث، ثنا السهمي، عن هشام، عن محمد، عن عبيدة، عن علي، قال: ذكر رسول الله ﷺ الخوارجَ، فقال: منهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ، أو مَثْدون اليد، أو مُودن اليد (٤)، لولا أن تبطَروا لنبَّأتُكم ما وعد الله الَّذين يُقاتِلونهم على لسان محمد ﷺ.
(١) القَسِّي: ثيابٌ فيها حَريرٌ يؤتَى بها من مصر، ويقال: إنَّها منسوبةٌ إلى بلاد يقال لها القسّ، ويقال: إنَّها القَزّ، والزاي والسين أختان. (فتح الودود: ٦/ ١٣٥). (٢) في حاشية السيوطي على سنن النسائي: "جمع مِيْثَرة، وهي: وِطاء محشوٌّ يُترك على رحل البعير تحت الراكب". وقال السِّندي في حاشيته على النسائي (٨/ ١٦٩): "والمراد المياثِر التي هي كالأَرْجُوان في الحُمْرة والله تعالى أعلم". (٣) أخرجه أحمد برقم ٩٨١، والنسائي برقم ٥١٨٤ من طريق يزيد بن هارون، وأبو داود برقم ٤٠٥٠ من طريق روح، كلاهما عن هشام بن حسان بهذا الإسناد مختصرًا ومطولًا. وأخرجه النسائي برقم ٥١٨٣ من طريق أشعث، عن ابن سيرين به. وأخرجه الترمذي برقم ١٧٣٧، والنسائي برقم ٥١٨٠ من طريق عبد الله بن حنين، والترمذي برقم ٢٨٠٨، والنسائي برقم ٥١٦٥ و ٥١٦٦ و ٥١٦٧، وابن ماجه برقم ٣٦٥٤ من طريق هبيرة بن يَرِيم، عن علي. قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه ابن ماجه برقم ٣٦٤٢ من طريق نافع بن جبير، عن علي، واقتصر على التختم بالذهب. والكفاف من الثوب: حواشيه وأطرافه (المعجم الوسيط مادة: كفف). (٤) مُخْدَج اليد: ناقص اليد. مُودَن اليد: ناقص اليد. مثدون اليد: صغير اليد مجتمعها (شرح النوويّ على مسلم: ١/ ٣٤٢ و ٣٤٣).