للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٥٠٥ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، ثنا سليمان، عن حميد، ثني من سمع الأعرابي، قال: رأيتُ النبيَّ قال فرفع رأسَه من الركوع ورفع كفَّيه حتى حاذَتا أو بلَغَتا فروعَ أذُنيه كأَنَّهما مِروحتان (١).

٥٠٦ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن قيس، قال: سألتُ عائشة عن وِتر رسول الله كيف كان يُوتِر؟ من أول الليل، أو من آخره؟ قالتْ: كل ذلك كان يفعل، ربما أوتر أولَه، وربما آخره، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعةً؛ قلت: كيف كانت قراءتُه من الليل؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ من الليل أم يجهَر؟ قالتْ: كل ذلك قد كان يفعل، ربما أسرَّ، وربما جهر، قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعةً؛ قال: قلت: كيف كان يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام، قال: فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعةً (٢).


(١) أخرجه أحمد برقم ٢٠٠٥٦ عن أبي النضر وبهز، وأبو نعيم في المعرفة برقم ٧١٩٩ من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ، ثلاثتهم عن سليمان بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في البغية برقم ١٧٧، وفي المجمع (٢/ ١٠١) وقال في المجمع: رواه أحمد وفيه رجل لم يُسَمَّ".
(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى (١/ ٢٠٠) من طريق علي بن حمشاذ، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٤٤٥٣، ومسلم برقم ٣٠٧، وأبو داود برقم ١٤٣٧، والترمذي برقم ٤٤٩ و ٢٩٢٤، والبيهقي (١/ ٢٠٠) من طرق عن الليث به مختصرًا ومطولًا. قال الترمذي في موضع: "حسن صحيح غريب"، وفي آخر: "حسن =