للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أسماء الرَّحَبي: أنَّه دخَلَ على أبي ذر وهو بالرَّبَذة وعنده امرأة سوداء شعِثَةٌ (١) ليس عليها أثر المجاسد (٢) والخَلُوق، قال: فقال: ألا تنظرون ما تأمرني هذه السوداء؟ تأمرني أنْ آتِيَ، العراق، فإذا أتينا (٣) العراقَ مالوا عليَّ بدنياهم، وإنَّ خليلي عهِدَ إليَّ: أنَّ دونَ جسر جهنم طريقًا ذو (٤) دحض (٥) ومزلة، وإنا إن نأتِ عليه في أحمالنا اقتدار - وحدَّث (٦) مطر أيضًا بالحديث أجمع في قول أحدهما إن نأتي عليه وفي أحمالنا، اقتدار، وقال الآخران (٧) أن نأتي (٨) عليه وفي أجمالنا اضطمار (٩) - أحرى أن ننجو عليه من أن نأتي عليه ونحن مواقير (١٠).


(١) كذا في الأصل، وفي البغية "مسغبة" أي جائعة.
(٢) جمع مُجْسَد بضم الميم، وهو: المصبوغ المُشبَع بالجسد وهو الزعفران (النهاية، مادة: جسد).
(٣) في البغية "أتيت" بدل أتينا، وهو الأصوب بالنظر إلى السياق.
(٤) كذا في الأصل، وفي البغية "ذا".
(٥) الدَّحض: بفتح الدال وسكون الحاء وفتحها: الزلَق. (النهاية، مادة: دحض).
(٦) في الأصل "فحدّث" والتصويب من عند أحمد، والعبارة من هنا إلى قوله "وقال الآخران إن نأتي عليه" ساقطة من البغية، وهي موجودة في الأصل وفي مسند أحمد.
(٧) كذا في الأصل ومسند أحمد، ولكن الصواب "الآخر" موحَّدًا.
(٨) كذا في الأصل، والقياس "نأت".
(٩) كذا في الأصل، وتصحَّفتْ في البغية إلى "اضطهار"، ومعناه "خلو وخفة"، ومعنى "اقتدار: "توسط" كما في تعليق المسند.
(١٠) أي: أصحاب أثقال (من تعليق المسند). والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية =