٢٦٦٠ - حدثنا الحارث، ثنا محمد، ثنا شريك، عن العباس بن ذَرِيح، عن البهي: عثر أسامة بعتبة الباب، فشُجَّ، قالت عائشة: فكأني تقذَّرتُه، فجعل النبي ﷺ يمصُّ الشَّجَّةَ ويمُجُّها، ويقول: لو كان أسامة جارية لحلَّيتُه وكسوتُه حتى أنفقه (١).
٢٦٦١ - حدثنا الحارث، ثنا محمد، ثنا شريك، عن عثمان بن عُمَير، عن زاذان (٢)، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: قال النبي ﷺ: اللَّحدُ لنا والشَّقُّ لغيرنا (٣).
= عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا. وقد أخرجه البيهقي (٧/ ٢٣٩) من طريق الحسن بن صالح، عن أبي هارون، عن أبي سعيد، وصنيع البيهقي يشير إلى أنه لم يرفعه. (١) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٢٩٧٢، وابن سعد (٤/ ٦١ - ٦٢)، وأحمد برقم ٢٥٠٨٢ و ٢٥٨٦١، وابن ماجه برقم ١٩٧٦، وأبو يعلى برقم ٤٥٩٧، وابن حبان برقم ٧٠٥٦ من طرق عن شريك بهذا الإسناد قال البوصيري في زوائد ابن ماجه (ص: ٢٨٠): "هذا إسناد صحيح إن كان البهي سمع عن عائشة، واسم البهي عبد الله مولى مصعب بن الزبير سئل أحمد عنه هل سمع من عائشة؟ فقال: ما أدري في هذا شيئًا، إنما روى عن عروة. قال العلائي في المراسيل: أخرج مسلم لعبد الله البهي عن عائشة حديثًا". قلت: الحديث أخرجه أبو يعلى برقم ٤٤٥٨ من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عائشة. وأخرجه ابن سعد (٤/ ٦٢) عن يحيى بن عباد، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر مرسلًا. (٢) في ص بالذال في أوله، وهو خطأ (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٠٣) عن أبي بكر بن خلاد عن المصنف بهذا الإسناد، ولكنه سقط منه واسطة محمد بن سابق. وسبق برقم ٦١٢ وشيخ الحارث هناك إسحاق بن عيسى.