الأرض، فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخليقة أمةً أمةً، ونبيًّا نبيًّا، حتى يكون أحمد ﷺ وأمته آخر الأمم مركزًا، ثم يوضع جسر على جهنم، ثم ينادي منادي (١) أين أحمد وأمته؟ فيقوم ويتبعه أمته، بَرُّها وفَاجِرُها (٢).
٢٦٤٢ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا زريبي (٣) مولى خالد، ثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: أعطيت ثلاث خصال: صلاة في الصفوف؛ وأعطيت السلام، وهو تحية أهل الجنة؛ وأعطيت آمين، لم يعطها أحد ممن كان قبلكم، إلا أن يكون الله ﷿ أعطى هارون، فإن موسى ﵇ كان يدعو وهارون يؤمِّن (٤).
(١) كذا رسمه في الأصل، وحقه أن يرسم "منادٍ". (٢) مطالب عاليه رقم ٥٥٥٨، وزوائد زهد ابن المبارك رقم ٣٩٨ (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: أورده الهيثمي في البغية برقم ٣٥، والحافظ في المطالب برقم ٣٨٧٧، وقال الحافظ: "موقوف"، وذكره البوصيري في المجردة برقم ٧١٥١ معزوًا للمصنف. وأخرجه الحاكم (٤/ ٥٦٨ - ٥٦٩) من طريق عفان ومحمد بن كثير، كلاهما عن مهدي بن ميمون بهذا الإسناد، وقال: "صحيح الإسناد، وليس بموقوف". (٣) كذا في هامش الأصل مجودًا، والصواب عندي زَرْبيّ، وهو من رجال التهذيب (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: هو زَرْبيّ بن عبد الله الأزدي، مولاهم، أبو يحيى البصري، إمام مسجد هشام بن حسان، ضعيف، من الخامسة/ ت ق (تقريب). (٤) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٧٢، والبوصيري في المجردة برقم ١٤٣٦. قال البوصيري: "رواه الحارث بسند ضعيف لضعف زَرْبيّ بن عبد الله، لكن رواه ابن خزيمة في صحيحه، وتردَّد في ثبوته".