٢٦١٤ - وعن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ مرَّ بِعُسْفانَ وادي (١) المُجْذَمِين، فأسرع السير وقال: إن كان شيء من الداء يُعدى، فهو هذا (٢).
٢٦١٥ - وعن ابن عمر: أن رجلًا جاء فقال: يا رسول الله، إن علي نسمة أن أعتقها، وإن هذه الجارية عجمية (٣)، فيجوز لي أن أعتقها؟ قال: فقال لها: أين ربك؟ قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت أنت رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: أعتقها، فإنها مؤمنة (٤).
٢٦١٦ - وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: الغنم بركة؛ والإبل عِزٌّ لأهلها؛ والخيل معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلي يوم القيامة (٥).
(١) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب والإتحاف والمجردة: "وإذا" بدل "وادي". وعُسْفَان: موضع على مرحلتين من مكة. (قاموس، مادة: عسف). (٢) إسناده كسابقه. أورده الهيثمي في البغية برقم ٥٦٢، والحافظ في المطالب برقم ٢٤٥١، والبوصيري في الإتحاف برقم ٥٣٦١، والمجردة برقم ٤٦٥٥ معزوًا للمصنف. قال البوصيري: "رواه الحارث عن الخليل بن زكريا، وهو ضعيف". (٣) كذا في الأصل، وفي البغية والإتحاف: "أعجمية". (٤) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٦، والبوصيري في الإتحاف برقم ١٠٤. قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف، لضعف الخليل بن زكريا". (٥) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٤٢١، والحافظ في المطالب برقم ٢٧٧٦، والبوصيري في الإتحاف برقم ٣٨٦٢ واقتصروا على قوله ﷺ: "الغنم بركة، والإبل عز لأهلها". قال البوصيري: "له شاهد من حديث عروة البارقي، رواه ابن ماجه في سننه، والدارمي، وأبو يعلى في مسنديهما بسند صحيح".