قال الواقدي: ومعنى هذا الحديث عندنا: أنَّهم إذا خرجوا، خرجوا وهم نِشاط، فجعل لهم رُبعَ ما أصابوا بعد الخُمس يُخرجه من الربع؛ فإذا قفَلوا قفلوا وهم يُحِبُّون الرجوعَ إلى أهليهم، فزادهم في النفل، فجعل لهم الثلث بعد الخمس. فهذا وجه هذا الحديث.
٢٥٨٠ - حدثنا الحارث، ثنا الواقدي، ثنا الوليد بن كثير، عن موسى (١) بن نعيم مولى زيد بن ثابت، عن أمه (٢)، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله ﷺ كان يتخصَّر (٣)
= الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٧٤٦٥، وأبو داود برقم ٢٧٤٩، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٥١٠٠، والطبراني في الكبير برقم ٣٥٢٥، وفي الأوسط برقم ٣٢٥٦، والبيهقي (٦/ ٣١٤) من طرق عن معاوية بن صالح به. وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ٣٥٢٤ من طريق الهيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث وأبي وهب، كلاهما عن مكحول به. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٩٣٣٣، وأحمد برقم ١٧٤٦٢ و ١٧٤٦٣ و ١٧٤٦٤ و ١٧٤٦٦ و ١٧٤٦٨، وأبو داود برقم ٢٧٤٨ و ٢٧٥٠، وابن ماجه برقم ٢٨٥١، والطبراني في الكبير برقم ٣٥١٨ و ٣٥١٩ و ٣٥٢١ و ٣٥٢٢ و ٣٥٢٣ و ٣٥٢٦ - ٣٥٣١، وأبو نعيم برقم ٢١٥٦ - ٢١٦٤، والطحاوي برقم ٥٠٩٨ و ٥٠٩٩، والبيهقي (٦/ ٣١٤) من طرق عن مكحول به. وأخرجه أحمد برقم ١٧٤٦٧ و ١٧٤٦٩، والطحاوي برقم ٥٠٩٧، والطبراني برقم ٣٥٣٢، وأبو نعيم برقم ٢١٦٥ من طريقين عن زياد بن جارية به، قال الأرنؤوط: "إسناده صحيح، رجاله ثقات". (مسند أحمد: ٢٩/ ١٠). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) كذا في الأصل، وفي البغية والإتحاف والمطالب (المسندة) "أبيه". (٣) أي: يتَّخذه مِخْصَرة، وهي بمنزلة العصا (وجدته بخط شيخنا ﵀ في هامش الأصل).