للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

غسل قدميه خرجت من بطون قدميه، فإذا ذهب إلى مسجد جماعة يصلي مع القوم في جماعة، فقد وجب أجره على الله، فإن صلى في بيته ركعتين يخلص قلبه لله كانت له كفارة (١).

٢١٤١ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، أنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مِهْران، عن ابن عباس: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب، فقال: إنَّ امرأة جاءت تبايعني، فأدخلتُها الدَّوْلَج (٢)، فأصبتُ منها كل شيء إلا النكاح، فقال عمر: لعلها لمغيَّب (٣) في سبيل الله؟ قال: أجل، قال: فأتِ أبا بكر، فأتى أبا بكر، فسأله، فقال: لعلَّها لمغيَّب في سبيل الله؟ قال: أجل، قال: فأتِ رسول الله ، فسأل، فقال: لعلَّها لمغيَّب في سبيل الله؟ قال: أجل، فسكت رسول الله ، فنزلت: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤]، فقال الرجل: ألي خاصَّة


(١) أخرجه النسائي برقم ١٤٧ من طريق أبي أمامة الباهلي، وابن ماجه برقم ٢٨٣ من طريق عبد الرحمن البَيْلَماني، عن عمرو بن عَبَسَة. وأخرج الحديث بتمامه وباختلاف في الألفاظ عبد بن حميد برقم ٣٠٢ من طريق معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن عَبَسَة. وإسناد المصنف ضعيف من أجل داود بن المحبر.
(٢) الدَولَج المخدع، وهو البيت الصغير داخل البيت الكبير (نهاية: ٢/ ١٤١).
(٣) كذا في الأصل والبغية، وتفسيره أن المرأة كانت زوج رجل خرج مجاهدًا في سبيل الله، وفي مسند أحمد ومعجم الطبراني والكامل: "مُغِيب" أي من غاب عنها زوجُها. وما في مسند أحمد وغيره هو الأقرب إلى الرواية، وهو المحفوظ عندي.