٢١٠٩ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن بكار، ثنا هشيم بن بشير، ثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب: أن رسول الله ﷺ قال: لا تُطْروني كما أطْرَتِ النصارى عيسى ابن مريم، إنما أنا عبد الله ورسوله (١).
٢١١٠ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن بكار، ثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم الإفريقي، عن عبد الرحمن بن رافع (٢)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: دخل النبي ﷺ المسجد فرأى مجلسين، أحد المجلسين يذكرون الله ﷿ ويرغبون إليه، والآخر (٣) يتعلمون الفقه،
= للمصنِّف، وأورده البوصيري في المجردة برقم ٣١٢ معزوًا إلى الطيالسي والمصنِّف، وقال: "مدار إسنادهما على حميد بن أبي سويد، وهو مجهول". وأخرجه الطبالسي برقم ٢٥٣٦، وابن عدي في الكامل (٣/ ٧٧)، والبيهقي في الشعب برقم ١٧٤٩، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ١٢٨) من طرق عن إسماعيل بن عياش بهذا الإسناد. قال ابن عدي (٣/ ٧٩) "وحميد بن أبي سويد هذا قد حدَّث عنه ابن عياش بغير هذه الأحاديث، وهذه الأحاديث عن عطاء التي يرويها عنه غير محفوظات". وقال البيهقي: "تفرَّد به حميد هذا، وهو منكر الحديث". (١) أخرجه أحمد برقم ١٥٤ عن هشيم بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٢٠٥٢٤، والطيالسي (١/ ٦)، والحميدي برقم ٢٧، والدارمي (٢/ ٣٢٠)، والبخاري برقم ٣٢٦١، والترمذي في الشمائل برقم ٣١٥ من طرق عن الزهري به. لا تطروني، أي: لا تتجاوزوا الحد في مدحي بغير الواقع. كذا في أشرف الوسائل (ص: ٤٧١). (٢) هو: التنوخي المصري قاضي إفريقية. (٣) في البغية "والآخرون"، وكذا كان مكتوبًا في أصلنا ثم ضُرِب على "ون".