فقال: أوَ تفعلون؟ قال: فلا عليكم ألا تفعَلوا، فإنَّه ليس من نَسَمَةٍ قَضَى الله ﷿ أنْ تكونَ إلا وهي كائنةٌ (١).
١٥١٧ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن جعفر الوَرَكاني، أنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: كان رسولُ الله ﷺ أجودَ الناس بالخير، وكان أجودَ ما يكون في شهر رمضان، إنَّ جبرئيلَ كان يلقاه في كل ليلةٍ في رمضان حتى ينسلخَ فيعرضُ عليه رسولُ الله ﷺ القرآنَ، فإذا لَقِيَه جبرئيلُ كان رسولُ الله ﷺ أجودَ بالخيرِ من الريحِ المُرسَلَة (٢).
(١) أخرجه الدارمي (٢/ ١٤٨)، والنسائي في الكبرى برقم ٩٠٨٥، وابن ماجه برقم ١٩٢٦، وأبو يعلى برقم ١٠٥٠ من طرق عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد. وخالفه معمر فرواه عند النسائي برقم ٩٠٨٦ عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري وأخرجه البخاري برقم ٢١١٦ و ٤٩١٢ و ٦٢٢٩، ومسلم برقم ١٤٣٨ (١٢٧)، والنسائي في الكبرى برقم ٩٠٨٨ من طرق عن الزهري، عن عبد الله ابن مُحَيْريز، عن أبي سعيد الخدري. وأخرجه البخاري برقم ٢٤٠٤ و ٣٩٠٧ و ٦٩٧٤، ومسلم برقم ١٤٣٨ (١٢٥)، وأبو داود برقم ٢١٧٢ من طريق محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد. (٢) أخرجه مسلم برقم ٢٣٠٨، والبيهقي (٤/ ٣٠٥) من طريق الوركاني بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٢٧١٥٦، وأحمد برقم ٣٤٢٥، والبخاري برقم ١٨٠٣ و ٤٧١١، ومسلم بالرقم المذكور، والترمذي في الشمائل برقم ٣٣٨ من طرق عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٦ و ٣٠٤٨ و ٣٣٦١، ومسلم بالرقم المذكور، والنسائي برقم ٢٠٩٥ من طرق عن الزهري به.