للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٥٠٥ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن نوح، ثنا حماد، عن أيوب، ثنا غَيْلان بن جرير، عن زياد بن رباح (١) القيسي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : من خرَجَ من الطاعة، وفارَقَ الجماعَة، فمات، مات ميتةً جاهليةً؛ ومَنْ قُتِلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ (٢)، يدعو للعصبية، وينصُر للعصبية، ويَعضُدُ للعصبيَّةِ، فقِتلةً جاهليّةً؛ ومن خَرَجَ على أمتي يضرب بَرَّها وفاجِرَها لا يتحاشَى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدها فليس مني (٣).


= شيبة برقم ٦٠٢٠، وأحمد برقم ٥٧٣٩، والنسائي في الكبرى برقم ٣٩٠ من طريق ابن سيرين، وأحمد برقم ٥٤٣٢ من طريق قتادة، كلاهما عن المغيرة بن سلمان به. وأخرجه البخاري برقم ١١٢٦ من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر. وفي جميع تلك الروايات زيادة ركعتين بعد العشاء. وسلف برقم ١٣٦ من طريق ميمون عن ابن عمر.
(١) كذا في الأصل بالباء الموحدة، وهو تصحيف صوابه "رياح" بالياء المثناة.
(٢) قال السندي في حاشيته على النَّسَائِي (٧/ ١٢٣): بكسر عين وحكي ضمها وبكسر الميم المشددة وبمثناة تحتية مُشدَّدة، الأمر الذي لا يستبين وجهه، كقاتل القوم عصبيةً. قيل قوله: تحت راية عمية كناية عن جماعة مجتمعين على أمر مجهول، لا يعرف أنه حق أو باطل.
(٣) أخرجه مسلم برقم ١٨٤٨ (٥٣)، والبيهقي (١٠/ ٢٣٤) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، عن حماد بن زيد بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٢٠٧٠٧، وأحمد برقم ٨٠٦١ و ١٠٣٣٣، والنسائي برقم ٤١١٤، وابن ماجه برقم ٣٩٤٨ من طرق عن أيوب به. وأخرجه مسلم من طريق جرير بن حازم ومهدي بن ميمون وشعبة، عن غيلان بن جرير به.