١٤٤٩ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا بكر بن خُنَيْس، عن محمد القرشي، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن بلال، قال: قال رسول الله ﷺ: عليكم بقيام الليل، فإنَّه دأبُ الصالحين قبلَكم، فإنَّ قيامَ اللَّيلِ قُرْبَةٌ إلى الله ﷿، وتَكْفيرٌ للسِّيِّئَاتِ، ومَنْهاةٌ عن الإثم، ومَطْرَدَةٌ للدَّاءِ عن الجسد (١).
١٤٥٠ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا بِشرُ بن حسان الذُّهْلي (٢) خَتنُ سفيان
(١) أخرجه البيهقي (٢/ ٥٠٢) من طريق أحمد بن عبيد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي برقم ٣٥٤٩، والروياني برقم ٧٤٥، والشاشي برقم ٩٠٥، والبيهقي (٢/ ٥٠٢) من طرق عن أبي النضر به. وأخرجه البيهقي من طريق خالد بن أبي خالد، عن يزيد بن ربيعة، عن أبي إدريس به. قال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه من قِبَل إسناده". ثم حكى عن البخاري أنه قال: "محمد القرشي هو محمد بن سعيد الشامي، وهو ابن أبي قيس، وهو محمد بن حسان وقد تُرك حديثُه، وقد روى هذا الحديث معاويةُ بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي أمامة، عن رسول الله ﷺ ". ثم قال الترمذي: "وهذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال". وحديث أبي أمامة أخرجه ابن خزيمة برقم ١١٣٥، والطبراني في الكبير برقم ٧٤٦٦، وفي الأوسط برقم ٣٢٥٣، وابن عدي في الكامل (٥/ ٣٤٥)، والحاكم (١/ ٣٠٨)، والبيهقي (٢/ ٥٠٢) من طريق معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي أمامة الباهلي، عن رسول الله ﷺ. صحَّحَه الحاكم ووافقه الذهبي. وربيعة بن يزيد تصحف في رواية الحاكم إلى "ثور بن يزيد". (٢) ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٤٠) وذكر نسبته "الهذلي" بدل "الذهلي"، ثم قال: يروي عن سفيان الثوري. ثم ذكر قصة لعمر بن عبد العزيز. قلت: روى عنه محمد بن أبي السري كما في الحلية (٥/ ٢٨٧). وفي الحلية أيضًا "الهذلي".