٥. مُشَيَّد: قال رسول الله ﷺ: «ما دخلت الجنة إلا سمعت خشخشة، فقلت: من هذا؟ فقالوا: بلال، ثم مررت بقصر مشيد بديع، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لرجل من أمة محمد ﷺ، فقلت: أنا محمد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من العرب، فقلت: أنا عربي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب ﵁، فقال لبلال: بم سبقتني إلى الجنة؟ قال: ما أحدثت إلا توضأت، وما توضأت إلا صليت. وقال لعمر بن الخطاب ﵁: لولا غيرتك لدخلت القصر، فقال: يا رسول الله، لم أكن لأغار عليك»(١).
معنى قوله:(بِقَصْرٍ مُشَيَّدٍ بَدِيعٍ) قد رودت عدت روايات لهذا الحديث تبين وصف هذا القصر في الجنة [قصر مربع مشرف من ذهب (٢) [وفي رواية: من ذهب مرتفع مشرف (٣)، وهو البناء المرفوع المبني بالذهب.
٦. بنيان: عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: «إن المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضًا. وشبك أصابعه»(٤).
(١) أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢/ ٣٦٨) (كتاب الصلاة، باب استحباب الصلاة عند الذنب يحدثه المرء لتكون تلك الصلاة كفارة لما أحدث من الذنب)، وابن حبان في "صحيحه" (١٥/ ٥٦١) (كتاب إخباره ﷺ عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين، ذكر البيان بأن بلالاً كان لا تصيبه حالة حدث إلا توضأ بعقبها وصلى)، (١٥/ ٥٦٢)، والحاكم في "مستدركه" (١/ ٣١٣) (كتاب صلاة التطوع، صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا)، والترمذي في "جامعه" (٦/ ٦١) (أبواب المناقب عن رسول الله ﷺ، وأحمد في "مسنده" (١٠/ ٥٤٥٢) (مسند الأنصار ﵃، حديث بريدة الأسلمي ﵁، والبزار في "مسنده" (١٠/ ٢٩٩) (مسند بريدة بن الحصيب ﵁، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٧/ ٥٩) (كتاب الفضائل، ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب ﵁، والطبراني في "الكبير" (١/ ٣٣٧) (باب الباء، بلال بن رباح مؤذن رسول الله ﷺ، والحديث صحيح. ينظر: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (١/ ١٥٠)، الإرواء (٢/ ٢٢١)، التعليق الرغيب (١/ ٩٩)، المشكاة (١٣٢٦). (٢) أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢/ ٣٦٨) برقم: (١٢٠٩) (كتاب الصلاة، باب استحباب الصلاة عند الذنب يحدثه المرء لتكون تلك الصلاة كفارة لما أحدث من الذنب)، وابن حبان في "صحيحه" (١٥/ ٥٦١) برقم: (٧٠٨٦) (كتاب إخباره ﷺ عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين، ذكر البيان بأن بلالاً كان لا تصيبه حالة حدث إلا توضأ بعقبها وصلى)، والحاكم في "مستدركه" (١/ ٣١٣) برقم: (١١٨٣) (كتاب صلاة التطوع، صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا)، (٣/ ٢٨٥)، والترمذي في "جامعه" (٦/ ٦١) برقم: (٣٦٨٩) (أبواب المناقب عن رسول الله ﷺ، باب)، وأحمد في "مسنده" (١٠/ ٥٤٥٢) برقم: (٢٣٤٦٢) (مسند الأنصار ﵃، حديث بريدة الأسلمي ﵁، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٧/ ٥٩) برقم: (٣٢٦٥٧) (كتاب الفضائل، ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب ﵁، (١٧/ ٢٥٠) برقم: (٣٣٠٠١) (كتاب الفضائل، في بلال ﵁ وفضله)، والطبراني في "الكبير" (١/ ٣٣٧) برقم: (١٠١٢) (باب الباء، بلال بن رباح مؤذن رسول الله ﷺ، وقال الترمذي في جامعه (٦/ ٦١) برقم: (٣٦٨٩) في هذا: "حديث حسن صحيح غريب". (٣) وتخريج هذه الرواية يتبع تخريج النقطة في الهامش السابق. (٤) أخرجه البخاري في "صحيحه" (١/ ١٠٣) (كتاب الصلاة، باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره)، ومسلم في "صحيحه" (٣/ ٩٠) (كتاب الزكاة، باب أجر الخازن الأمين والمرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة).