٨٠٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا رأى أحدكم ما يكره، فليقم، فليصل، ولا يحدث به الناس». [خ: ٦٦١٤، م: ٢٢٦٣].
٨٠٥ - (ق): عائشة ﵂: «إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم». [خ: ٤٢٧٣، م: ٢٦٦٥](١).
٨٠٦ - (ق): عامر بن ربيعة بن ثمامة ﵁: «إذا رأيتم الجنازة، فقوموا حتى تخلفكم». [خ: ١٢٤٥، م: ٩٥٨](٢). هذا حديث منسوخ.
٨٠٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا رأيتم الرجل يقول: هلك الناس، فهو أهلكهم». [م: ٢٦٢٣](٣).
٨٠٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما». [م: ١٠٨١](٤).
٨٠٩ - (م): أم سلمة ﵂: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره». [م: ١٩٧٧].
٨١٠ - (م): أبو ثعلبة الخشني ﵁: «إذا رميت بسهمك، فغاب عنك، فأدركته، فكل ما لم ينتن». [م: ١٩٣١].
(١) سمى الله: أي: سماهم أهل الزيغ كما في قوله تعالى: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة … ﴾ [آل عمران: ٧]. (٢) تخلفكم: يعني: تمر عنكم وتبقون خلفها. (٣) أهلكهم: بضم الكاف: أي من ذم الناس وذكر عيوبهم وقال: قد هلكوا فهو أشدهم هلاكا لكونه آثما من تحقيرهم. وبفتح الكاف: يعني هو جعلهم هالكين لا أنهم هلكوا في الحقيقة. (٤) غم: يعني: إن خفي عليكم بسبب سحاب أو غيره.