للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٩٢ - (م): أبو هريرة : «إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها قال حماد: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى الله تعالى عليك، وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه، ثم يقول: انطلقوا به (١) إلى آخر الأجل، قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد: وذكر من نتنها، وذكر لعنا - ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، قال: فيقال: انطلقوا به (٢) إلى آخر الأجل، قال أبو هريرة: فرد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ريطة - كانت عليه - على أنفه، هكذا». [م: ٢٨٧٢] (٣).

٧٩٣ - (م): ابن عباس : «إذا دبغ الإهاب فقد طهر». [م: ٣٦٦] (٤).

٧٩٤ - (خ): أبو هريرة : «إذا دخل أحدكم المسجد، فليركع ركعتين قبل أن يجلس». [خ: ٤٣٣] (٥).

٧٩٥ - (م): أبو حميد، أو أبو أسيد : «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك». [م: ٧١٣].

٧٩٦ - (م): جابر : «إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله، وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند


(١) في (هـ) زيادة: «إلى موضعه في السماء حتى يصل إليه من ريح الجنة».
(٢) في (هـ) زيادة: «حتى يصل من سموم جهنم».
(٣) ريطة: وهي ثوب رقيق لين.
(٤) الإهاب: جلد غير مدبوغ.
(٥) إلا أنه من حديث أبي قتادة ، وهو عند مسلم كذلك (٧١٤).

<<  <   >  >>