٦٨٦ - (ق): المغيرة بن شعبة ﵁: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله، وهم ظاهرون». [خ: ٧٠٢١، م: ١٩٢١].
٦٨٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة: هذا الله، فمن خلق الله». [م: ١٣٥](١).
٦٨٨ - (خ): ابن عمر ﵁: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان». [خ: ٣٣١٠](٢).
٦٨٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة». [م: ٢٥٩٠].
٦٩٠ - (م): سلمان ﵁: «لا يستنج أحدكم بدون ثلاثة أحجار». [م: ٢٦٢].
٦٩١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يسم المسلم على سوم أخيه المسلم». [خ: ٢٥٧٧، م: ١٤١٣](٣).
٦٩٢ - (خ): أبو سعيد ﵁: «لا يسمع مدى صوت المؤذن جن، ولا إنس، ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة». [خ: ٥٨٤].
٦٩٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح،
(١) هذا الله: يعني: مخلوقات الله. (٢) المراد من الحديث: الخلافة المختصة بقريش، وهذا الحكم مستمر إلى آخر الدنيا ما بقي من الناس اثنان، حتى يكون أحدهما خليفة، والآخر تبعا. (٣) السوم: يقال: سام السلعة إذا طلبها للشراء.