٦٧٣ - (م): ابن مسعود ﵁: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس». [م: ٩١](٢).
٦٧٤ - (خ): أبو بكرة ﵁: «لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان». [خ: ١٧٨٠].
٦٧٥ - (م): أم مبشر ﵂: «لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة». [م: ٢٤٩٦].
٦٧٦ - (م): أم مبشر ﵂: «لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها فقالت حفصة: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة: قال الله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: ٧١] فقال النبي ﷺ: قد قال الله: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾ [مريم: ٧٢]». [م: ٢٤٩٦].
٦٧٧ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «لا يدخلن رجل بعد يومي هذا
على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان». [م: ٢١٧٣](٣).
(١) قاطع: أي: قاطع رحم. (٢) بطر الحق: هو تضييع الحق في أوامر الله تعالى ونواهيه وعدم التفاته. وغمط الناس: استحقارهم وتعييبهم. (٣) مغيبة: هي التي غاب عنها زوجها.