للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٩٥ - (خ): أبو هريرة : «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه فطس الأنوف، صغار الأعين، كأن وجوههم المجان المطرقة، نعالهم الشعر». [خ: ٢٧٧٠] (١).

٥٩٦ - (ق): أبو هريرة : «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة» (٢) [خ: ٢٧٧١، م: ٢٩١٢].

٥٩٧ - (ق): أبو هريرة : «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر». [خ: ٢٧٧١، م: ٢٩١٢].

٥٩٨ - (ق): أبو هريرة : «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة». [خ: ٣٤١٣، م: ١٥٧] (٣).

٥٩٩ - (م): أبو هريرة : «لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق، أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن


(١) خوزا وكرمان: أي: أهلهما، وخوز: بلاد الأهواز، وتستر وكرمان بين خراسان وبحر الهند. فطس الأنوف: انفراش الأنف. المجان: جمع مجن وهو الترس. المطرقة: ألبست طراقا؛ أي: جلدا يغشاها، شبه وجوههم بالترس لبسطتها وتدورها وبالمطرقة لغلظها وكثر لحمها. نعالهم الشعر: قيل: المراد به طول شعورهم، وقيل: المراد أن نعالهم من الشعر.
(٢) هذا الحديث: ليس في (ق).
(٣) معناه: كل واحد منهما يدعي الإسلام.

<<  <   >  >>