٥٧٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تغضب». [خ: ٥٧٦٥]. قاله لرجل، قال له: أوصني.
٥٧٧ - (خ): عبد الله بن مغفل ﵁: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، قال: وتقول الأعراب العشاء». [خ: ٥٣٨](١).
٥٧٨ - (م): وأخرج مسلم عن ابن عمر ﵁: «على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء، وهم يعتمون بالإبل»(٢) .. ويروى:«صلاتكم العشاء، فإنها في كتاب الله تعالى العشاء، وإنها تعتم بحلاب الإبل». [م: ٦٤٤](٣).
٥٧٩ - (ق): أبو سعيد، وأبو هريرة ﵄:«لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا». [خ: ٢٠٨٩/ ٢، م: ١٥٩٣](٤). قاله لأخي بني عدي الأنصاري، وكان قد استعمله على خيبر.
٥٨٠ - (م): ابن عمر ﵁: «لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول». [م: ٢٢٤](٥).
(١) يعني: الأعراب يطلقون لفظ العشاء على المغرب ولا يستعملونه في موضعه. (٢) يعتمون: أعتم أي: دخل في العتمة، وهي اسم للوقت الذي كانوا يحلبون فيه الإبل، وهو ثلث الليل الأول. (٣) يعني: الأعراب كانوا يؤخرون صلاة العشاء إلى شدة الظلام بسبب حلاب الإبل، وكانوا يسمونها صلاة العتمة فنهى النبي ﷺ عن اتباع تسميتهم وأمر باتباع تسمية الله لها. (٤) الجمع: تمر مختلط من أنواع متفرقة وهو غير مرغوب فيه. جنيبا: نوع جيد من التمر. (٥) من غلول: يعني: لا تقبل صدقة مما أخذ من جهة الغلول وهي الخيانة.