للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

جلبي، وهما مشهوران بين الأداني والأعالي، (كانا صدرين للموالي) (١).

ثم أعطاه السُّلطان محمَّد خان مرادية بروسا، (وعين له ستين درهمًا، ثم جعله قاضيًا بمدينة بروسا) (٢)، ثم جعله قاضيًا بالعسكر، ومكث فيه عشر [سنين، وبلغت زمرة العلماء بهمته العليَّة إلى أوج الشرف، وعرج شرف العلم والفضل إلى أوج السماء.

وبالجملة أيامه كانت تواريخ الأيام، ثم عزل وعين له كل يوم خمسين درهمًا في كل سنة عشرة آلاف درهم، وعين لولده الكبير خمسين درهمًا، ولولده الصَّغير أربعين درهمًا، وجعل قضاء إينه كول ضميمة لأولاده] (٣).

ثم لما جلس السُّلطان بايزيد خان على سرير السلطنة جعله قاضيًا بالعسكر المنصور في ولاية روم إِيلِي، ثم عزل وعين له كل يوم سبعين درهمًا وعشرة آلاف في كل سنة، وصار يدرس أيام الأسبوع كلها سوى يوم الجمعة ويوم الثلاثاء.

(وكان مهتمًّا بالاشتغال بالعلم) (٤)، وكان منزله على جبل فوق مدينة بروسا، وكان يمكث فيه الفصول الثلاثة من السنة، ويسكن في المدينة الفصل الرابع، وربما ينزل الثلج (٥) مرات كثيرة، ولا يمنعه ذلك عن المكث فيه.

(روي أنّه قد نزل عليه الثلج يومًا وعلى كتبه أيضًا، فحضر الطلبة الدرس واحتاج في أثناء الدرس إلى بعض كتبه، فأخذ ذلك الكتاب بيده وعليه الثلج، فقال:


(١) ساقطة من: ع.
(٢) ساقطة من: ع.
(٣) ساقطة من: ع.
(٤) ساقطة من: ع.
(٥) ع: الشيخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>