للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كفتهاند كه جون خدمت شيخ شهاب الدين سهروردي به روم آمده بود، به ديدن سيد برهان الدين آمد. سيد بر خاكستر نشسته بود، از جاي نجنبيد. شيخ از دور تعظيم كرد وبنشست، وسخني واقع نشد. مريدان برسيدند كه: "موجب سكوت جه بود؟ " شيخ فرمود كه: "بيش أهل حال، زبان حال ميبايد نه زبان قال". برسيدند كه: "وي را جكونه يافتيد؟ " كفت: "دريايي است مواج از دُرر معاني وحقايق محمدي، به غايت آشكار وبه غايت غايت بنهان".

وخدمت شيخ صلاح الدين رحمه الله تعالى از جمله مريدان سيد بوده، سيد ميفرموده كه: "حالم را به شيخ صلاح الدين بخشيدم وقالم را به مولانا". رحمة الله عليه مولانا شمس الدِّين محمَّد بن علي بن ملك داد التِّبْرِيْزي وهو الذي كتب المولى جلال الدِّين في ألقابه المولى الأعز الداعي إلى الخير خلاصة الأرواح سر المشكاة والزجاجة والمصباح شمس الحق والدين نور الله في الأولين والآخرين، وكان شمس الدِّين التِّبْرِيْزي قد أخذ العلم اللدنّي من بابا كمال الجندي، وقيل كان مريد الشَّيخ أبي بكر سله بان التِّبْرِيْزي، وقيل كان مريد الشَّيخ زين الدِّين الشنجاسي، وهو شيخ الشَّيخ أوحد الدِّين الكرماني.

وفي النفحات: وكويند در آن وقت كه مولانا شمس الدين در صحبت باباكمال بوده، شيخ فخر الدين عراقي نيز به موجب فرموده شيخ بهاء الدين زكريا آنجا بوده است وهو فتحي وكشفي كه شيخ فخر الدين عراقي را روي مينمود آن را در لباس نظم ونثر اظهار ميكرد وبه نظر باباكمال ميرسانيد وشيخ شمس الدين ازآن هيج جيز را اظهار نميكرد. روزي باباكمال وي را كفت: "فرزند شمس الدين از آن اسرار وحقايق كه فرزند فخر الدين عراقي ظاهر ميكند، بر تو هيج لايح نميشود؟ " كفت: "بيش از آن مشاهده ميافتد، اما به واسطه آن كه وي

<<  <  ج: ص:  >  >>