وأمَّا عَدمُ وُجوبِ التَّخليلِ فلوُجودِ الصارِفِ، وهو تَعليمُ الأعرابيِّ، ولم يَثبُتْ فيه أنَّ النَّبيَّ ﷺ علَّمَه التَّخليلَ؛ فإنَّه قالَ له:«تَوضَّأْ كما أمَرَك اللهُ»، وليسَ فيما أمَرَ اللهُ التَّخليلُ؛ لأنَّها ورَدَت مُطلقةً عن التَّخليلِ وللأَخبارِ التي حُكيَ فيها وُضوءُ النَّبيِّ ﷺ؛ فإنَّ التَّخليلَ لم يُذكرْ فيها (٣).
(١) حَسَنٌ صَحِيحٌ: رواه الترمذي (٣٩)، وابن ماجه (٤٤٧). (٢) حَدِيثٌ صَحِيحٌ: رواه أبو داود (١٤٨)، والترمذي (٤٠)، وابن ماجه (٤٤٦). (٣) «بدائع الصنائع» (١/ ٩٤)، و «المبسوط» (١/ ٨٠)، و «تبين الحقائق» (١/ ٤)، و «البحر الرائق» (١/ ٢٣)، و «رد المحتار» (١/ ٢٣٨، ٢٣٩)، و «الفتاوى الهندية» (١/ ٧)، و «التمهيد» (٢٤/ ٢٥٧، ٢٥٩)، و «مواهب الجليل» (١/ ١٩٥)، و «الذخيرة» (١/ ٢٦٩)، و «حاشية الدسوقي» (١/ ١٤٢، ١٤٥)، و «المجموع» (١/ ٤٨٧)، و «إعانة الطالبين» (١/ ٤٩)، و «كفاية الأخيار» ص (٦٩)، و «المغني» (١/ ١٣٢)، و «كشاف القناع» (١/ ١٠٢، ١٠٦)، و «الإنصاف» (١/ ١٣٤)، و «نيل الأوطار» (١/ ١٩١)، و «تحفة الأحوذي» (١/ ١٢٣)، و «عون المعبود» (١/ ١٦٥).