واشتُهِرَ أنَّ طُولَ اللِّحيةِ دَليلٌ على خِفةِ العَقلِ، وأنشَدَ بَعضُهم:
ما أحدٌ طالَت له لِحيةٌ … فزادَت اللِّحيةُ في هَيئتِه
إلا وما يَنقُصُ من عَقلِه … أكثَرُ مما زادَ في لِحيتِه
لَطيفةٌ: نُقلَ عن هِشامِ بنِ الكَلبيِّ قالَ: حفِظتُ ما لم يَحفَظْه أحدٌ ونَسيتُ ما لم يَنسَه أحَدٌ، حفِظتُ القُرآنَ في ثَلاثةِ أيامٍ، وأرَدتُ أنْ أقطَعَ من لِحيَتي ما زادَ على القَبضةِ فنَسيتُ فقطَعتُ من أعلاها (٢).
(١) «الاختيار» (٤/ ٢٠٨). (٢) «حاشية ابن عابدين» (٦/ ٤٠٧)، و «درر الحكام» (٤/ ٢٧)، و «الفتاوى الهندية» (٥/ ٣٥٨).