٢ - وطلاقٌ بالتَّنكيرِ أي: يَلزمُني أو عَليكِ أو أنتِ طلاقٌ أو عليَّ طلاقٌ وسَواءٌ نطَقَ بالمُبتدأِ ك «أنتِ»، أو بالخبَرِ ك «علَيَّ» أم لا؛ لأنهُ مُقدَّرٌ والمُقدَّرُ كالثَّابتِ.
٣ - وطَلَّقتُ: بالفِعلِ الماضي والتاءُ مَضمومةٌ.
٤ - وتَطَلَّقتِ: بتَشديدِ اللَّامِ المَفتوحةِ وكَسرِ التَّاءِ، أي مِنِّي أو أنتِ تَطلَّقتِ.
٥ - وطالِقٌ: اسمُ فاعِلٍ.
٦ - ومُطلَّقةٌ: بفَتحِ الطَّاءِ واللَّامُ مُشدَّدةٌ اسمُ مَفعولٍ، نحوُ: «أنتِ مُطلَّقةٌ».
وصَريحُ الطَّلاقِ مُنحصرٌ في تِلكَ الألفاظِ السِّتةِ دُونَ غَيرِها مِنَ الألفاظِ، خِلافًا لمَن قالَ: إنَّ الصَّريحَ ما كانَ فيهِ الحُروفُ الثَّلاثةُ: الطَّاءُ واللَّامُ والقافُ؛ لشُمولِه نحوُ: مُنطلِقًا ومُطلَقةٌ ومَطلُوقةٌ وانطَلِقِي، فإنَّ هذه الألفاظَ مِنَ الكنايةِ الخفيَّةِ.
ويَلزمُ في صَريحِ الطَّلاقِ -وهي الألفاظُ السَّابقةُ- طَلقةٌ واحدةٌ إلَّا لنيَّةِ أكثَرَ فيَلزمُه ما نَواهُ (١).
(١) «الإشراف» (٣/ ٤٢٠، ٤٢٤)، و «التاج والإكليل» (٣/ ٥٨، ٥٩)، و «مواهب الجليل» (٥/ ٢٧٣)، و «شرح مختصر خليل» (٤/ ٤٣، ٤٤)، و «الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي» (٣/ ٢٦٦، ٢٦٧)، و «تحبير المختصر» (٣/ ١٥٦، ١٥٧)، و «حاشية الصاوي على الشرح الصغير» (٥/ ٣٢٩، ٣٣٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.