"هد" يفعلُ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ما فَعَلَ في الأولى، إِلّا أَنَّه لا يَستفتِحُ؛ أي: لا يقولُ: سبحانَك (٣)، ولا يتعوَّذُ ولا يَرَفعُ يديه (٤)، عندَ الركوعِ، وعندَ رَفعِ الرأسِ مِنَ الركوعِ.
فإِذا رَفَعَ رأسَه مِنَ السجدةِ الثانيةِ من الركعةِ الثانيةِ:
- افترش رجلَه اليُسرى، وجَلَسَ عليها. -ونَصَبَ اليُمنى نصبًا.
"تف" قال الشافعيُّ: في القَعدةِ الأولى يَقعُدُ مثلَ مَذهبِنا، وفي الثانيةِ يَتورَّكُ، وقال مالِكٌ: يتورَّكُ فيهما، وهو المسنونُ عندَه، كذا في "الهداية".
وتفسيرُ التورُّكِ: أن يضعَ إليتيهِ على الأرضِ، ويُخرِجَ رِجلَيْهِ إلى الجانبِ (٦) الأيمنِ، وأمّا المرأةُ تتورَّكُ فيهما.
(١) في (ص): (كا). (٢) في (ص): (يعكس) وفي هامشها نسخة: (بعكس). (٣) زاد في (ص) و (س): (اللهم وبحمدك). (٤) زاد في (ص) و (س): (إلا في التكبيرة الأولى، وعند الشافعي يرفع يديه). (٥) في (ص): (أصابعهما). (٦) في (ص): (جانبه).