والأخوان (١) بغير ألف قبل التاء على التوحيد، وقرأ سائر القراء بالألف على الجمع، وسائر الهجاء مذكور (٢).
ثم قال تعالى: ولا يوذن لهم فيعتذرون (٣)
إلى قوله: لّلمكذّبين رأس الأربعين آية، [وفيه من الهجاء: جمعنكم بحذف (٤) الألف بين النون، والكاف (٥)، وغير ذلك مذكور (٦)].
ثم قال تعالى: إنّ المتّقين فى ظلل وعيون (٧) إلى قوله: لّلمكذّبين، [رأس الخمس الخامس (٨)، وفيه من الهجاء: ظلل بحذف الألف بين اللامين (٩)، وقوكه بحذف الألف أيضا (١٠)، وسائره مذكور كله (١١)].
(١) ويوافقهم من العشرة خلف، وقرأ رويس بضم الجيم، والباقون بكسرها. انظر: النشر ٢/ ٣٩٧ التيسير ٢١٨ المبسوط ٣٩٢ البدور ٣٣٢. (٢) في هـ، ق: «وسائر الهجاء مذكور فيما سلف». (٣) الآية ٣٦ المرسلات. (٤) في ب: «بالألف محذوفة». (٥) تقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ٢ البقرة. (٦) بعدها في ق: «مذكور كله». وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه: «والهجاء مذكور كله». (٧) الآية ٤١ المرسلات. (٨) رأس الآية ٤٥ المرسلات. (٩) تقدم عند قوله: اشتروا الضللة في الآية ١٥ البقرة. (١٠) تقدم عند قوله: لكم فيها فوكه في الآية ١٩ المؤمنون. (١١) سقطت من: ب. وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه: «والهجاء مذكور كله».