أحدها: قوله: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ}[يس: ٧٧]، فذكَّره مبدأَ خلقه، لِيدلَّه به على النشأة الثانية.
(١) في ع والنسخ المطبوعة: "بين النشأتين"، ولعل بعض النساخ ظنَّ كلمة "ذكر" مقحمة، فحذفها. ولكن انظر إلى قوله في "إغاثة اللهفان" (٢/ ٩٠٢): "وقد جمع سبحانه بين ذكر الفتنتين في قوله ... ". وفي "مفتاح دار السعادة" (١/ ١٤٧): "وقد جمع الله سبحانه بين ذكر هذين النورين، وهما الكتاب والإيمان، في غير موضع من كتابه". (٢) راجع كلام المصنف على هذه الآية في "الصواعق المرسلة" (٢/ ٤٨٠ - ٤٨١). (٣) يعني الآيات الأخيرة من سورة يس. وقد تكلم المصنف عليها بنحو ما جاء هنا في "الصواعق" (٢/ ٤٧٣ - ٤٧٧).