المثال الثاني عشر ــ وقد تقدم ذكره مجملًا فنذكره ههنا مفصلًا ــ: ردُّ الجهمية النصوص المتنوعة المحكمة على علو الله على خلقه وكونه فوق عباده من (١) ثمانية عشر (٢) نوعًا:
الثاني: ذكرها مجردةً عن الأداة، كقوله:{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ}[الأنعام: ١٨].
الثالث: التصريح بالعروج إليه، نحو:{تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ}[المعارج: ٤]، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «فيعرُج الذين باتوا فيكم فيسألهم»(٣).