فقال: نفسٌ أحييها. قال:«عليك نفسَك». ذكره أحمد (١).
وسئل - صلى الله عليه وسلم -: ما عملُ الجنة؟ قال:«الصدق، فإذا صدَق العبدُ برَّ، وإذا برَّ آمن، وإذا آمن دخل الجنة»(٢).
وسئل - صلى الله عليه وسلم -: ما عمل النار (٣)؟ قال:«الكذب، إذا كذَب العبدُ فجَر، وإذا فجَر كفَر، وإذا كفَر دخل النار»(٤).
وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن أفضل الأعمال؟ فقال:«الصلاة». قيل: ثمَّ مَه؟ قال:«الصلاة» ثلاث مرات. فلما غلب عليه قال:«الجهاد في سبيل الله». قال الرجل: فإن لي والدين. قال:«آمرك بالوالدين خيرًا». قال: والذي بعثك بالحق نبيًّا، لأجاهدنَّ ولأتركهما (٥). فقال:«أنت أعلم». ذكره أحمد (٦).
وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الغُرف التي في الجنة، يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنُها من ظاهرها، لمن هي؟ قال: «لمن ألان الكلام، وأطعم الطعام، وبات لله
(١) برقم (٦٦٣٩) من حديث عبدالله بن عمرو. وفيه ابن لهيعة، فيه لين. وضعف الحديث المنذري في «الترغيب» (٣/ ١٨١)، والهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥/ ٢٠٢). (٢) رواه أحمد (٦٦٤١) من حديث عبد الله بن عمرو. وفيه ابن لهيعة، فيه لين. وضعف به الحديث الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١/ ٩٢). (٣) في النسخ المطبوعة: «أهل النار»، ولعله تصرف من بعض الناشرين. (٤) من الحديث السابق. (٥) كذا في النسخ الخطية والمطبوعة. وفي مطبوعة «المسند»: «ولأتركنَّهما». (٦) رواه أحمد (٦٦٠٢) وابن حبان (١٧٢٢) من حديث عبد الله بن عمرو. وفيه ابن لهيعة. وقال الألباني في «الضعيفة» (٥٨١٩): منكر.