[حقوق المطلقة المعترفة بالخيانة كحقوق غيرها من المطلقات]
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هي حقوق الزوجة المعترفة بالخيانة التي لم تصل إلى الزنا على حد زعمها نظراً لاعتمادها على فتوى عدم الاعتراف بجريمة الزنا عند الطلاق؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيحرم على الزوجة أن تقيم علاقة برجل أجنبي، ويكون الأمر أشد إذا ترتب على ذلك ارتكاب فاحشة الزنا، وبالتالي فعلى هذه الزوجة المبادرة بالتوبة إلى الله تعالى، فإن ظهرت توبتها فالأفضل إمساكها وعدم تطليقها، وإن استمرت على خيانتها فالأولى فراقها، وراجع الفتوى رقم: ٥٧٦٧٣.
وفي حال طلاقها فلها حقوق المطلقة كغيرها وتقدم بيانها في الفتوى رقم: ٩٧٤٦.