ـ[تقدمت لخطبة فتاة وبعد قولي: جئت راغباً الزواج من فلانة على سنة الله ورسوله وقول أبيها (رضينا وزوجناك إياها وقراءة الفاتحة وتحديد المهر ويوم كتابة العقد) فاجأني الأب بعد يوم بشروط غير مقبولة وانصرفت لحالي، فهل تعتبر البنت زوجتي وبالتالي وجب علي تطليقها أم أنسى الموضوع؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن أردت بقولك (جئت راغباً الزواج) أي حالاً فقد وقع الزواج، وعليه فيلزمك في هذه الحالة إن أردت الفراق أن تطلق، وإن قصدت بقولك (جئت راغباً الزواج) أي في المستقبل لا في الحال فلا ينعقد النكاح، وعليه فلا حاجة إلى التطليق لأن عقد النكاح لم يتم إلا إذا قلت بعد قول الولي -رضينا وزوجناك إياها- قبلت نكاحها، وننصحك بالرجوع إلى المحاكم الشرعية في بلدكم.