إجابة عن سؤال سابق حول طواف الإفاضة ذكرتم فيها أنه يجب علي أن أعود لمكة لإعادة الطواف، والسؤال أنني بمشيئة الله سوف أذهب للعمرة عن والدتي التي توفاها الله من مالي باراً بها، فهل عند الميقات أنوي أولاً أداء طواف الإفاضة ثم أداء العمرة عن والدتي أم ماذا أفعل حتى لا أقع في أي خطأ؟ جزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجب عليك أن تنوي طواف الإفاضة عند الميقات، وإنما تجب عليك نيته قبل الشروع فيه، بما أنك ما زلت على إحرامك، وراجع الفتوى رقم: ١٤٥٧١، والفتوى رقم: ١٥٣٣٧.
فإذا فرغت من طواف الإفاضة، وأردت أن تعتمر لأمك فاخرج إلى ميقاتها ثم أحرم عنها من هناك، ولا يجوز لك أن تحرم عنها من أدنى الحل عند جماهير أهل العلم، فإن فعلت لزمك دم.