[الجمع بين العشاءين بمزدلفة وحكم المكث فيها قدر الصلاة فقط]
[السُّؤَالُ]
ـ[بتوفيق من الله عز وجل ذهبت للحج هذا العام وفي طريقنا من عرفات إلى منى صلينا المغرب والعشاء جمعاً وقصراً واتضح لنا لاحقا أننا لم ندخل المزدلفة بعد عند رؤيتنا للافتة المكتوب عليها بداية مزدلفة، فأشار إلينا أحد الجالسين أن نعيد الصلاة، فأعدناها ولم نمكث في مزدلفة إلا لأداء الصلاة ... فهل علينا شيء؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فصلاتكم المغرب والعشاء قبل مزدلفة وقعت صحيحة مجزئة، ولم يكن يلزمكم إعادتها فإن الجمع بين العشائين بالمزدلفة سنة لا واجب، وانظر لذلك الفتوى رقم: ١١٥٨٣٨.
وقد خالفتم السنة إذ لم تمكثوا في مزدلفة حتى يطلع الفجر، فإن كنتم خرجتم من مزدلفة قبل انتصاف الليل فعلى كل واحد منكم دم عند الجمهور، لأن الدفع من مزدلفة لا يجوز قبل نصف الليل في قول الشافعية والحنابلة وهو المفتى به عندنا، وانظر لذلك الفتوى رقم: ٣٥٧٥٩.
وأما إذا كنتم دفعتم من مزدلفة بعد نصف الليل فلا دم عليكم.