[المعتمر في أشهر الحج متمتع ما لم يخرج إلى الميقات]
[السُّؤَالُ]
ـ[لو ذهبت لجدة لإحضار أمي من المطار لتجلس معي في السعودية حتى وقت الحج وأنا في خميس مشيط ورغبت أنا وأمي في عمرة الآن في شوال، هل علينا شيء إذا كنا ننوي الحج ولكن في ذو الحجة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فليس عليكما في ذلك شيء بل أنتم مأجوران إن شاء الله على العمرة وعلى نية الحج، لكنكما ستصيران متمتعين إذا حججتما من عامكم ما لم تتجاوزا الميقات بعد العمرة، فإذا تجاوزتما الميقات بأن رجعتم إلى (خميس مشيط) بعد العمرة مثلاً فإن التمتع لا يصلح لكما إلا أن تأتيا بعمرة أخرى للتمتع قبل الحج، لكن لكما أن تحرما مفردين بالحج أو قارنين، وراجع للفائدة الفتوى رقم: ٢٦٩٦، والفتوى رقم: ٣٠١٧٨.