للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم سفر المتمتع إلى جدة بعد عمرته]

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا نويت الحج هذه السنة فنويت التمتع ولكن أتيت بالعمرة ثم فرغت منها ثم ذهبت إلى جدة لزيارة الأقارب فهل في ذلك شيء أفيدونا؟ وإن كان غير جائز فهل أبدأ بنسك آخر ومن أين أحرم علما بأني قادم من الدمام؟

وأيضا لقد غسلت يدي بالصابون ناسيا وأنا محرم علما بأن الصابون معطر فهل علي دم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المتمتع إذا انتهى من عمرته صار حلالاً يفعل ما يفعل الحلال إلى أن يحرم للحج في يوم التروية، وأما زيارتك للأقارب فأمر حسن، محرماً كنت أو حلالاً، وبالنسبة لاستعمال الصابون المعطر فإذا كنت استخدمته وأنت محرم فإنه تلزمك فدية ارتكاب محظور من محظورات الإحرام إن كنت فعلت ذلك عالماً ذاكراً، وانظر الفتوى رقم: ٤١١٢٥، هذا وإذا جاء يوم التروية أحرمت من مكانك الذي أنت فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم: ومن كان دون ذلك -أي داخل المواقيت- فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة. متفق عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ذو الحجة ١٤٢٤

<<  <  ج: ص:  >  >>