ـ[أنا أقيم بمدينة الرياض بالسعودية، وقد نويت الحج هذا العام إن شاء الله، لكن الوقت الذي سأحرم فيه بالحج ضيق فلن أستطيع الإتيان بعمرة قبل الحج تمتعاً أو قراناً، فهل يجوز لي الإتيان بالعمرة في شهر ذي القعدة والتحلل والعودة إلى سكني في الرياض حتى يحين موعد الحج وأكون بذلك متمتعاً أم أن المتمتع لا بد أن تكون إقامته في مكة! وإذا أتيتُ بعمرةٍ في ذي القعدة بنية العمرة فقط وعدتُ إلى الرياض فهل علي فدية إن حججت هذا العام سواء كان تمتعاً أو قراناً أو إفراداً!! ولا أخفيكم أني لا أريد الحج مفرداً لما أعلمه من أن النحر من المشاعر العظيمة وأن الإفراد لا نحر فيه، فما القول في هذا!؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن شروط وجوب الدم على المتمتع أن لا يسافر مسافة قصر، وقد سافرت إلى الرياض، وعليه فليس عليك دم إذا أحرمت مفرداً، أما إذا أحرمت متمتعاً أو قارناً فعليك دم حينئذ، لحصول العمرة والحج في سفر واحد.