ـ[أفطرت يوماً في شهر رمضان عمدا ثم صمت شهرين ولكن غير متتاليين لأني لا أريد أن يعرف أهلي ذلك]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان فطرك بجماع متعمد في نهار رمضان ولست مريضاً ولا مسافراً فعليك صيام شهرين متتابعين لا يجزؤك غير هذا؛ إلا إذا كنت لا تستطيع الصيام فعليك إطعام ستين مسكيناً، لكل مسكين مد وهو ما يساوي ٧٥٠ جرام تقريباً، وإن كان فطرك بغير الجماع فلا كفارة عليك في هذه الحالة، وانظر الفتوى رقم: ١٣٠٧٦ ولا يلزمك غير القضاء. واعلم بأن الفطر في رمضان متعمداً بلية وذنب عظيم، قال البخاري في صحيحه: ويذكر عن أبي هريرة رفعه: من أفطر يوماً من رمضان بغير عذر ولا مرض لم يقضه صيام الدهر وإن صامه. وبه قال ابن مسعود.
ولهذا نوصيك بالتوبة إلى الله، والإكثار من العمل الصالح قال تعالى (فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(المائدة:٣٩) .