[لا يجزئ الإطعام عن الصيام إلا في حالة المرض المزمن]
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا مصاب بالحصوة الكلوية منذ١٩٨٠، ولم أصم رمضان لفترة ثمانية أعوام، وبعدها أجريت عملية، فهل علي الصيام قضاءاً أم الإطعام أم ما هو الحكم، مع العلم بعدم قدرتي على الصيام المتواصل لفترة طويلة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كنت قد شفيت من المرض وأخبرك الطبيب بعدم تأثير الصوم عليك، فالواجب عليك حينئذ القضاء ويمكن تقطيعه فتصوم من كل شهر عشرا أو أكثر حسب ما ترى، لأن الإطعام لا يجزئ عن الصيام إلا في حالة المرض المزمن، وللمزيد من الفائدة طالع الفتوى رقم: ٦٢٧٤.
وإن كان الصوم يؤثر عليك بإخبار الطبيب أو بالتجربة بعد ما عملت العملية فلا تقدر على الصيام أو يسبب لك مشقة غير محتملة، فإن عليك الإطعام، كما أوضحنا في الفتوى رقم: ١٧٦٧٦ والفتاوى المحال عليها في هذه الفتوى، وللمزيد من الفائدة طالع الفتوى رقم: ٥٩٧٨.
والإطعام هو أن تطعم عن كل يوم تطالب بقضائه مسكيناً بأن تدفع له مدا من الطعام وهو ما يساوي ٧٥٠ غراما تقريباً من الأرز أو غيره مما يعتبر قوتا لأهل البلد على حسب اختلاف الأعراف والعادات.