الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقراءة القرآن في المقبرة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من خلفائه الراشدين، لا جماعة ولا فرادى، والخير كله في اتباع من سلف، والشر في ابتداع من خلف، والمشروع في زيارة القبور: السلام على أهلها والدعاء لهم.