ـ[زوجتي توفيت إلى رحمة مولاها ما هي أصح الأعمال التي يمكنني أن أبرها بها؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمما أجمع أهل العلم على انتفاع الميت به: الدعاء والاستغفار له، والصدقة عنه، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: ٣٤٠٦، وكذلك الحج والعمرة من حيث الجملة، كما سبق تفصيله في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٦٩٦٧٣، ٢٤٥١، ٢٠٧٠٨، ٢٥٦٣٨.
والصدقة الجارية أنفع من غيرها من الصدقات، وقد تقدم ذكر أمثلة لها في الفتوى رقم: ٨٠٤٢.
وقد سبق الكلام أيضا عن مسألة إهداء ثواب الأعمال الصالحة بصفة عامة للميت، ورجحان ذلك في عدة فتاوى، منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٨١٣٢، ١١٥٩٩، ٦٠٢٤١، ٣٣٩٨٨. وإن كان الاقتصار على المتفق عليه منها أولى وأحرى بالقبول. ومما يدخل في بر الزوجة المتوفاة: صلة أقاربها ومعارفها وحسن العهد بهم، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ٣٤٣٠٣.