للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[المرجع عند الفروق في وسائل تحديد مواقيت الصلاة]

[السُّؤَالُ]

ـ[أرجو الإجابة على سؤالي: إذا كان يوجد اختلاف في مواقيت الصلاة بين اليومية وأذان الساعة خاصة هذا الاختلاف يكون في صلاة العشاء والفجر، اختلاف كبير بحيث تكون الصلاة في اليومية العشاء ١ و٢٤ د والفجر في ١ و٥١ د، والصلاة في الساعة المؤذنة العشاء في ١١ و٥٨ د والفجر في ٣ و١٠ د أما بخصوص مواقيت الصلاة الأخرى فهي متشابهة وأنا متأكدة من هذه المواقيت وشكرا جزيلا، ونطلب من الله الهداية وتقبل صلواتنا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن اليومية وساعة الأذان وغيرهما مجرد وسائل لتوضيح دخول أوقات الصلاة التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم وحددها بأمارات ثابتة يستوي في معرفتها عامة الناس القارئ منهم والأمي.. وإن اختلفت الأزمنة والأمكنة. فعلى المسلم إذا اختلفت عليه هذه الوسائل أو شك فيها الرجوع إلى ما بينه الشرع من أمارات كونية واضحة لمعرفة وقت أداء ما فرض الله تعالى عليه، فقد روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وَقْتُ الظهر إذا زالت الشمس، وكان ظل الرجل كطوله، ما لم يحضر وقت العصر، ووقت العصر ما لم تصفرَّ الشمس، ووقت المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس.

ولمزيد من الفائدة انظري الفتاوى: ٣١٧٢٣، ٥٤١٧١، ٩٧٨٢٤، ١٢١٩٤٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ جمادي الثانية ١٤٣٠

<<  <  ج: ص:  >  >>