وما حكم الرجل الذي شاهد منظرا أثار عنده الشهوة فوجد نقطة لزجة من فتحة مجرى البول بدون إرادة؟
وبارك الله فيكم.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كلا من المذي والودي نجس ويحرم ابتلاعه أو تذوقه، وهذا الفعل تمجه الفطرة السليمة إذ كيف يستسيغ إنسان أن يتذوق النجاسة، وانظر الفتوى رقم: ٢١٤٦ و ١٦٨٢٧.
والسائل اللزج الذي يخرج عند إثارة الشهوة هو المذي، وانظر لمعرفة ما يترتب على خروج المذي والودي الفتاوى: ٩٤٥ و ٤٥٣٠٤ و ٤٠٣٦.
وننبه السائل إلى أنه يجب على المسلم أن يغض بصره عن النظر إلى ما حرم الله النظر إليه، قال تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [سورة النور: ٣٠] ، وانظر الفتوى رقم: ١٢٥٦.