ـ[ما حكم الماء الذي ينزل مني بعد لقاء خطيبي، فهل أغتسل منه أم أتشطف وأتوضأ، فأرجوكم أفيدوني؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالماء الخارج إذا انطبقت عليه صفات المني فهو موجب للاغتسال وهو طاهر في نفسه على القول الراجح، فلا يجب غسل الثياب التي أصابها، وإن كان الاحتياط غسل ما أصابه من ثوب أو بدن أو غيرهما كما تقدم في الفتوى رقم: ١٧٨٩.
وإذا كان مذياً فهو ناقض للوضوء إضافة إلى كونه نجساً، وصفات مني المرأة ومذيها تقدم بيانها في الفتوى رقم: ٥١١٩١.
وإذا كان لقاءُ الخطيب المذكور قد حصل بعد العقد الشرعي المكتمل الأركان والشروط فهو مباح، وإن كان العقد الشرعي لم يحصل بعد فلا يجوز لأنه أجنبي عن المخطوبة لا تجوز له الخلوة بها ولا لمسها، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٤٧٥٧٤.