[الجهل بوجوب الغسل من الجنابة ليس عذرا]
[السُّؤَالُ]
ـ[لم أكن أعلم بلزوم الغسل من الجنابة وكنت أصلي لفترة، فهل علي إعادة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الغسل من الجنابة شرط تتوقف صحة الصلاة عليه لمن قدر عليه لقول الله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا [المائدة:٦] .
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقبل صلاة بغير طهور. رواه مسلم.
قال في كشاف القناع: والشرط ما يتوقف عليه صحة مشروطه إن لم يكن عذر، فمتى أخل بشرط لغير عذر لم تنعقد صلاته ولو ناسياً أو جاهلاً. انتهى.
وعليه فالواجب على السائل إعادة جميع الصلوات التي صلاها من غير غسل ولا يعذر في ذلك بالجهل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٨ ربيع الثاني ١٤٢٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.