أحب زوجتي وأحترمها ولا أريد أن ترجئ صلاتها بحكم الجماع ووجوب الغسل والطهارة لكن مشكلتي أني أطلبها بكثرة مع العلم بأني لم أزن في حياتي قط، سؤالي هو: هل يجوز وضع الواقي الذكري لغرض عدم تنجيس الزوجة، خاصة أن ظروفنا الحالية تمنعنا من الاغتسال اليومي، وثانيا: أن الماء يفسد ترتيب شعرها أمام صديقاتها، بالرغم من أنها متحجبة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه تقدم في الفتوى رقم:
٣٧٣٥.
أن الواقي الذكري لا يمنع وجوب غسل الجنابة، واعلم أن المرأة لا يجب عليها في غسل الجنابة نقض ضفر شعرها ولا إفساد ترتيبه، لما في صحيح مسلم أن أم سلمة قالت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة، قال: لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين.
وراجع حكم استجابة المرأة للزوج كلما أرادها في الفتوى رقم: ٩٥٧٢.
وإذا كنت ترغب في عدم إيجاب الاغتسال عليها دائماً فيمكنك الاستمتاع منها بما دون الجماع حتى يتم إنزالك، دون أن تنزل هي فإن أنزلت هي وجب الغسل عليها.