للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم ترك التشهد أو الدعاء بعد الوضوء]

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم أخوكم في الدين من المغرب.

أولاً: في بعض الأحيان أتوضأ وأنسى في الأخير التشهد هل وضوئي صحيح؟.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التشهد أو الدعاء الذي يكون بعد انتهاء الوضوء لا تتعلق به صحة الوضوء ولا عدمها، فإذا توضأ الشخص وضوءاً صحيحاً مستكملاً لشروطه من نية وغسل أعضاء، فهو صحيح ولا ينتقض إلا بنواقض الوضوء المعروفة، فالله سبحانه وتعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) [المائدة:٦] .

فهذه - بالإضافة إلى النية - هي فرائض الوضوء.

أما الدعاء بعد الوضوء، فهو خارج عن الوضوء، ولا تتعلق به صحته، ووضوء من تركه صحيح، سواء تركه عمداً أو نسياناً،

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شوال ١٤٢٢

<<  <  ج: ص:  >  >>