١٨٨٢٦ - ومن شروحه: شَرْحُ الشَّيخ إبراهيم (١) المأموني المكِّيِّ الشافعي، من المُتأخرين، ذكره في "تهنئة أهل الإسلام".
١٨٨٢٧ - وشرحه يحيى (٢) بن أحمد المصري شَرْحًا لطيفًا جَمَع فيه فوائد.
١٨٨٢٨ - وممَّن شَرَحه: الشَّيخُ كمال الدين محمد (٣) بن موسى الدَّمِيري الشّافعي، مات ٨٠٨، سمَّاه:"النَّجْمَ الوَهّاج"، لخَّصَهُ مِن شَرْحِ السُّبُكي والإسْنَوي وغيرهما، وعَظم الانتفاع به خصوصا بما طرزه به من التّتمات والخاتمات والنُّكَت البديعة، وابتدأ من المساقاة بناءً على قطعة شيخه الإِسْنَوِيّ، فانتهى في ربيع الآخِر سنة ٧٨٦، ثم استأنف.
١٨٨٢٩ - وشرح مختصره: الشَّيخُ الإمام زَيْنُ الدِّين أبو يحيى زكريا (٤) بن محمد الأنصاري، أوَّلُه: الحمد لله على أفضاله … إلخ، وهو شَرْحٌ ممزوج اختصَره أولا وسماه "مَنْهج الطلاب".
١٨٨٣٠ - ثم شَرَحه وسماه:"فَتْحَ الوهَّاب بِشَرْح مَنْهج الطلاب"، وأول المختصر: الحمد لله الذي هدانا لهذا.
١٨٨٣١ - ومن شروح المنهاج شرحان كبيران (٥)، أحدهما: "إرشاد المُحتاج إلى توجيه المنهاج.
(١) هو إبراهيم بن محمد بن عيسى الميموني الذي كان يكتب نسبته بخطه المأموني، توفي سنة ١٠٧٩ هـ، وتقدمت ترجمته في (٢٣٠٩). (٢) هو محيي الدين أبو زكريا يحيى بن يحيى بن أحمد بن حَسَن القبابي الشافعي المصري المتوفى سنة ٨٤٠ هـ، ترجمته في: إنباء الغمر ٨/ ٤٠٩، والضوء اللامع ١٠/ ٢٦٣، وشذرات الذهب ٩/ ٣٣٨، وهو منسوب إلى "القباب" قرية من قرى أشموم بالبلاد المصرية، وذكر الحافظ ابن حجر وفاته سنة ٨٣٩ هـ وتبعه صاحب الشذرات، والصواب ما ذكرنا كما قيدها السخاوي. (٣) تقدمت ترجمته في (٣٦٤٨). (٤) توفي سنة ٩٢٦ هـ، وتقدمت ترجمته في (٤١٥). (٥) في الأصل: "شرحين كبيرين".