ولما سأل (١) أهلُ سِجِلماسة أن يشرحها لهم بأسهل ما يمكن من العبارة إذ لُغتُهم بَرْبريّة، فشرح شَرْحًا مجرَّدًا وممزوجًا.
١٧٧٧١ - والشَّيخُ (٢) نَجْمُ الدِّين سليمان (٣) بن عبد القوي الطُّوفيُّ، توفِّي سنةَ ٧١٠ (٤).
١٧٧٧٢ - وفَخْرُ الدين (٥) أحمد (٦) بن محمد الصاحبُ. شرح قطعةً منه (٧)، توفِّي سنة ٧٨٨.
١٧٧٧٣ - وصَدْرُ الأفاضل قاسمُ (٨) بن حُسَين الخُوارِزْمِيُّ شَرَح مختصَرَه وسماه: "التوضيح"، توفِّي سنة ٦١٧.
١٧٧٧٤ - ويوسُفُ (٩) بن يحيى، المتوفى بعد سنة ٥٤٠، سماه:"نهاية المُقامات في دراية المقامات".
١٧٧٧٥ - وأبو العباس (١٠) أحمد (١١) بن المظفر الرّازي القاضي، المتوفَّى سنة (١٢) … وقد أخذ على شُرَّاحها المآخِذَ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي يسَّر عبده … إلخ.
(١) في الأصل: "لما سأل" زدنا الواو من عندنا، لأن للشريشي ثلاثة شروح، هذا ثالثها، وفي م: "لما سأله". (٢) في م: "وشرحها الشيخ"، والمثبت من الأصل. (٣) تقدمت ترجمته في (٦٠٩) (٤) هكذا بخطه، وهو صوابه: سنة ٧١٦ هـ، كما بيّنا سابقًا. (٥) في م: "والشيخ فخر الدين"، والمثبت من الأصل. (٦) تقدمت ترجمته في (٥٧٩٢). (٧) في م: "منها"، والمثبت من الأصل. (٨) تقدمت ترجمته في (١٩٣٤). (٩) في م: "وشرحها يوسف"، والمثبت من الأصل. وهو يوسف بن يحيى بن عيسى التادلي، وترجمته في: بغية الوعاة ٢/ ٣٦٣، وسلم الوصول ٣/ ٤٣٩. (١٠) في م: "وشرحها أبو العباس"، والمثبت من الأصل. (١١) تقدمت ترجمته في (١٦٠٣٨). (١٢) هكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور بعد سنة ٧٠٠ هـ، كما بيّنا سابقًا.